ابن أبي حاتم الرازي
165
كتاب العلل
عن سُهَيل ابن أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ( 1 ) ، عَنْ أبي هريرة ، عن النبيِّ ( ص ) : أَنَّهُ كَانَ يصلِّي فِي اليوم واللَّيلة اثنَيْ عَشَرَ رَكْعَةً ( 2 ) ؟ فَقَالَ أَبِي : هَذَا خطأٌ ؛ رَوَاهُ سُهَيل ( 3 ) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ( 4 ) ، عَنِ المُسيَّب بْن رافع ، عَنْ ( 5 ) عَمْرِو بْنِ أوس ( 6 ) ، عَنْ عَنْبَسَة ( 7 ) ، عن أم
--> ( 1 ) هو : ذَكْوان السَّمَّان . ( 2 ) كذا في جميع النسخ : « اثنَيْ عَشَرَ ركعةً » ، والجادَّة في هذا : مطابقة العدد للمعدود تذكيرًا وتأنيثًا ، فيقال : « اثنتَيْ عَشْرَةَ ركعةً » أو « ثِنْتَيْ عَشْرَةَ ركعةً » ، وعلى ذلك جاء في أكثر مصادر التخريج ، لكنَّ ما في النسخ يتوجَّه بالحمل على المعنى بتذكير المؤنَّث ؛ حيث حُمِلَتِ « الركعةُ » هنا على معنى « الركوع » ؛ كأنَّه قال : « اثنَيْ = = عشَرَ ركوعًا » . وقد تكرر في هذا الكتاب قوله : « اثني عشر ركعة » ، وانظر الكلام في الحمل على المعنى في التعليق على المسألة رقم ( 270 ) . تنبيه : لم نقف على اللفظ المذكور ، وهو أنَّ النبي ( ص ) كَانَ يصلِّي فِي اليوم والليلة . . . إلخ ، وإنما الذي في مصادر التخريج : أنَّ النبي ( ص ) قال : « من صلَّى فِي اليوم والليلة اثنتَيْ عَشْرَةَ ركعةً تطوُّعًا غير فريضة ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجنة ، أو : بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ » ، أو نحو هذا ، كما يأتي في المسألة رقم ( 372 ) و ( 401 ) و ( 488 ) . ( 3 ) في ( أ ) و ( ش ) : « سهل » . ( 4 ) هو : عمرو بن عبد الله السَّبيعي . ( 5 ) قوله : « عن » سقط من ( ف ) . ( 6 ) كذا وقع في جميع النسخ ذِكْرُ « عمرو بن أوس » من رواية سهيل ، ولم نقف عليه ، ولم يذكره الدارقطني في " العلل " عند عرضه للاختلاف في الحديث . ( 7 ) هو : ابن أبي سفيان . والحديث رواه النسائي في " سننه " ( 1802 ) ، وابن خزيمة في " صحيحه " ( 1189 ) من طريق فليح بن سليمان ، عن سهيل ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ المسيب بن رافع ، عَنْ عَنْبَسَةَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ، به . قال النسائي : « فليح بن سليمان ليس بالقوي » . ورواه إسحاق بن راهويه في " مسنده " ( 2043 ) ، وعبد ابن حميد في " مسنده " ( 1552 ) من طريق إسرائيل ، وإسحاق بن راهويه ( 2042 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 415 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 23 / 231 رقم 435 ) من طريق سفيان الثوري ، والبخاري في " التاريخ الكبير " ( 7 / 37 ) تعليقًا ، والنسائي ( 1803 ) من طريق زهير ، والخطيب في " تاريخه " ( 5 / 81 ) من طريق مسعر ، أربعتهم عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ المسيب ، عَنْ عَنْبَسَةَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ، به . وأخرجه أحمد ( 6 / 326 رقم 26769 ) من طريق إسماعيل بن أبي خالد مثل رواية أبي إسحاق . وانظر بقية تخريجه . ورواه مسلم في " صحيحه " ( 728 ) من طريق النعمان ابن سالم ، والنسائي ( 1801 ) ، وابن خزيمة ( 1188 ) وابن حبان ( 2452 ) ، والطبراني ( 23 / 230 رقم 432 و 433 ) ، والحاكم ( 1 / 311 ) ، ومن طريقه البيهقي ( 2 / 473 ) من طريق ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، كلاهما ( النعمان وأبو إسحاق ) عَنْ عَمْرِو بْنِ أوس ، عَنْ عنبسة ، عن أم حبيبة ، به . ورواه الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أوس عن أم سلمة ! كما سيأتي في المسألة ( 372 ) . قال الترمذي : « وحديث عنبسة عن أم حبيبة في هذا الباب حديث حسن صحيح ، وقد روي عن عنبسة من غير وجه » .